
هذا العالم المتراص على صوف الكلمة
مختزل في مشهد وحريق
حين انفتح المكان لأشهد الوهم بلا عينين
قيدني في ركنه الشعر
وتبت عن الإبصار
بالامتنان.
الوحدة عالقة في العادات
وحين أجرب هجرها
ينتفخ المستقبل الذي يرمي بظله فوق العمر كتمثال
وتأتيني كي تشهد حذوي
كشف الباطن للغرباء.
سوف تفيق حواس الكون
لتنهض بالفراغ المحيط
يذوب المشترك الإنساني
وتقطر فوق الجسد خرافاته
يمر الوقت بأقدامه فوق الإحساس
وليس لي غير النضج ببطء
تحت الأوهام وتحت الأمطار.
كان لي أن أهرب في الجمال قليلا
وبعده ترتبك الأسرار فتنهار
شبق الإنسانية يعلق كالصنارة في قلبي
من داخل الفرد أعد خطايا الجماعة
فيختلط الحقد بالكتابة
وأندفع إلى الصمت لكي لا تتلوث الحرية بالفوضى
شهقة ستفسر ومضة النهايات
تطوى صفحتان من العمر
على مشهد النشوة المنتحرة।
(وكان الغرور وعده بتخليصه من الانطفاء تماما
ولكن بذلك سوف يقع حتما
في تناقض الانتماء والذروة.)
22 أفريل 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق