
في خلوة الموت الصباحي
كانوا يمزجون الشعر بالماء
فوق برج بابلي ..
تحتهم.
في الزحمة اليومية
ينتصر التنوير على الوهم
فينقلبون معترفين تحت سقف الكاهن الأجنبي
مطمئنين للحلم التنبؤي الذي يذكره
ويختبئ السوء خلف كلمات .
ثم ينزلون بوهم جديد مزيّن
كي يسترجعوا امتيازات الخلوة.
لقد كانت في الخمرة خطة بديلة
7 أفريل 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق