
" هذا الشعر
- متواطئا مع قارئه -
يغوي راهبة الليل
ويبذل أنفاسه للوطن "
من سوف يفرض وهمه
في غمرة الملكوت والكلمات
يتصاعد اللهب المقدس من حطاب الأبجدية
لن يرى في الطقس قارئه
سيمضي نحو جنات من الشهوات
يذرو تجاربه القليلة فوق تربتها
ويغفو حالما بالنجمة
كذبٌ وينسى أنه كذبٌ
يشاهده ويُسقِط ضوءه في عتمة الأبراج والغفوات
تنأى
وحين تراجع الظلمات
رانت عليه ظلالُ موهبة
ويسقُط في الهروب إلى الكلمة
وينقذه ازدهار الفرد في الوهم ارتباك الروح في الصلوات
مغوًى ومنهمك برد الفعل
محترق بما تلقي خواطره من الأسرار في ضيق الاشارت
سري
وهذا الشعر ميال إلى جنون العظمة
وطوال كابوس يراقب في المكان خلاصه
يأتي بوهم مطلق ما بين شاهقة الكلام وعصمة الرغبات
وبمستطاع فتات وهمه أن يتنبأ الآن بالعتمة
إغراءًا بإغراء
وتشديدا لتبديد قديم شاهق كان انفجار الصوت في السنوات
أو كان وجه الصبر منطفئا على جسدي علانية
ووحده كان وعيي ماثلا للموت
في غيبوبة الغلمة
