
بحثا عن جسدي التائه
في ميثولوجيته الشخصية
ما بين التقليد الأعمى والتجربة البكر
فاني لا أتنبأ بالغيب
فقط كانت عندي استعدادات لأرى
...
جسدي يمخر في الناس وفي الكتلة
دون غرائزه
يسخر من نسيانه
ملغيا من أسفار الشعر تماما
محذوفا من تاريخه
يهبط للشهوات الجسدية محتضرا
زخرفة توهمه بالشهقة
لكن الداخل منتصب ليرى أخطاء الموت
يرى أخطاء الإسعافات
ويخرج من فوضى الرهبانية لم يترك أثرا
ينظر في أخطائه ويحرفها
يلتمس التكوين ببطن بلاده
لكن فساد هواء العامة يخنق روحه
اذ يعلم أنه ليس سوى منهم
فليخرج منكسرا
جئتَ لتقليد الكون على أوراقك
لكن يبدو انك منحدر في النسيان
ويبدو أنك تضرب في الربع الخالي
في الأمة منتحرا
وحدك أو وحدي
لم نتبأ بالغيب
فقط كان لدينا استعدادات لنرى