الاثنين، 26 ديسمبر 2011
في السقوط والوعي
الأربعاء، 21 ديسمبر 2011
غوايات القطيعة
الاثنين، 14 نوفمبر 2011
حزن الاقامة
السبت، 12 نوفمبر 2011
مجمل الأعوام الداخلية
الأحد، 23 أكتوبر 2011
قاموس للحكم الشرسة

بحثا عن جسدي التائه
في ميثولوجيته الشخصية
ما بين التقليد الأعمى والتجربة البكر
فاني لا أتنبأ بالغيب
فقط كانت عندي استعدادات لأرى
...
جسدي يمخر في الناس وفي الكتلة
دون غرائزه
يسخر من نسيانه
ملغيا من أسفار الشعر تماما
محذوفا من تاريخه
يهبط للشهوات الجسدية محتضرا
زخرفة توهمه بالشهقة
لكن الداخل منتصب ليرى أخطاء الموت
يرى أخطاء الإسعافات
ويخرج من فوضى الرهبانية لم يترك أثرا
ينظر في أخطائه ويحرفها
يلتمس التكوين ببطن بلاده
لكن فساد هواء العامة يخنق روحه
اذ يعلم أنه ليس سوى منهم
فليخرج منكسرا
جئتَ لتقليد الكون على أوراقك
لكن يبدو انك منحدر في النسيان
ويبدو أنك تضرب في الربع الخالي
في الأمة منتحرا
وحدك أو وحدي
لم نتبأ بالغيب
فقط كان لدينا استعدادات لنرى
الخميس، 8 سبتمبر 2011
العابر

باستمرار أنظر في الداخل
دون أداة .. دون المرآة
ودون قراءات في الفطرة بين سطور
أستأذن آلام السطح وأجهر بالرغبة
يحتك بجلدي الظل
وأعبر مكتفيا بمراقبة الأنوار
على راحات الكون تدور
مستوحى من كلمات الغير وقوفي
إذ أتأمل في المشهد مغتربا فيه
...
بعض ظلال ملقاة
أديرة تائهة في ذاتي وقصور
أسفار أشخاص أزياء
لوحات في الجدران معلقة
تحمل ماءا وصخور
ماءٌ وصخور وجبال بثلوج
صحراء تقبع في صفحات أخرى
أشعار أنغام أصداء وبحور
واستثناءات عالقة في فجوات الراهن
واستكشافات تحفر في التربة
ثرثرة وهموم وقراءات وغرور
معترف حين تسلمت الميراث
أنا أحمل أخطاء الفرد فقط
تلك الخصلة تكفيني شرفا وسرور
أرتاح وأنتَ هو الإنسان يواجه قبحه في مرآته
أنت هو الإنسان يرى نفسه في الماء فيعشقها
ويرى نصف حقيقته فيثور
كنتَ احتجتَ إلى سنوات أخرى
فوقفتُ لأبحث في سنواتي
تمتد على طول الأفكار جذور
واستبعدتُ العالم كي أكتب
كي أوقف ماء العمر قليلا
لكن ..
كل السنوات عبور
الثلاثاء، 23 أغسطس 2011
قصيدة الذهول والانتماءات
يكون الغروب مرورا إلى طبقات العدم
إذا انتصرت لغتي
للتساهل حيث التهافت دون القمم
وحيث الوقوف المطوّل دون الجماعة
وهي تلوك هوامشها في ظلال التعاسة والابتسامة
دون دخول التنافس والسعي بين الأمم
وفي مدن كالتماثيل عابسة لا ترى
من هموم ومن تبعات
سوى ما تجلى بفعل التضخم في الشارع المزدحم
هاهي الأبجدية صامتة شامتة
لا تلين لعاشقها الظامئ المتعجل لا تبتسم
وترتعش الصور المبهمات أمامي
ولا أجد الضوء في الروح حتى أنير معاجم ذاكرتي
وتفاصيل تجربتي ولقد سرقتها القيم
فما عدت أرسم فوق الجدار وجوه الحبيبات
ما عدت أفضي بوعيي على تركات الألم
وأنظر نحو النزيف المطوّل في جسد باسم
يتردد بين التفاؤل والصمت
يضمن أني الذي سوف ينقل بؤسه في الكلمات
ويمضي ليبحث عن مخرج من فضاء الندم
* * * * *
لأني لوحدي رأيت نزيف الجماعة
وحدي تطوعت للذوبان
ووحدي أنا من ستدمع عينه
عبر الخطوط الأمامية للصمم
أجرّب حقد المكان
رفاهية الموت بين الأقاصي
وأدرك أني ابتعدت عن الذات
حد التلون بالتفاصيل
حد التكاثر بين الظلم
وفي غمرة الفرح الاجتماعي أنظر حولي
سيصبح حزني نشازا
- إذا بُحت - أفقد نصف الحقيقة في المستحيل
ونصف الفراغ الذي ينبري حارسا كصنم
يا أيها المتعاقب المبهورُ بالأنغام في ثوب الخرافة
فلتفق قبل الحقيقة في فضاء الزور
قبل مسافة الإدمان
قبل تداخل الألوان مابين اللذائذ والألم
إني خبرت هزائم الإنسان
في وطني وفي نفسي
ورغم تكاثر الحسرات بين جوانحي ودفاتري
لم أنهزم .. لم ننهزم
(أما أنا فلا أدري
كيف ذلك ؟..)
الثلاثاء، 16 أغسطس 2011
تبذير الحكمة القديمة
الأفق يستدرجني
وفوق الرمل آثار لأقدام وأحلام
وما أقسى هبوب الوهم
والغد فوق ناقته ثقيل رأسه بالنوم
ما أقسى انبلاج النور فوق النور
ما أقسى الفضاء
قيد على قيد الحياة مثبّت (في معصم)
هذا اللهاث وراء ما يغوي
وما ينساب بين أصابع الموهوم
يتخذ انحنائه درجا ليصعد للسماء
قد يرتدي صلة التقرب للمكان
ويحتفي بدم خرافي تناثر فوق جدران البكاء
والليل ملتحف بكل مجاله البصري
فقط كانت لديه قصيدة تركت لأنثاه
متى خرجت لتستسقي وما صدر الرعاء
هذا الجمال الفذ وقت بياته الشتوي
فردوس بلا لغة وماء
يقتادني وتد السكينة في دروب جنانه أمشي
عناقيدٌ من الأنغام تشعل نخلة في واحة
ورؤى يكدسها الضياء
جسدي تسلق صخرة حتى يرى مدن اشتهائك
بينما يتناسل الشعر بلا نساء
وأنا بلا وعي مجوسي أغادر عفتي
وأجوب صحراء الخطيئة
قبل تثنية الخروج إلى الهباء
كان الصراط حصيرة
أُوتيت لحظتها حقوق الاجتهاد
وقتل موهبتي لأبدلها اقتداء
سأضيق في تبعات ما كسبت يدي
في ظلة المجهول في النسل البريء
وفي ارتداء العرف من فوق الرداء
يتألم الماء لمخلوق عقيدته التحمل
لا يرى حدا لوهمه في مسافات العراء
غيب على غيب على ظلل من الأسماء
ماذا أقتفي ؟ ضاعت بفردوس الخطيئة نطفتي
وبقيت مقترنا لدى ذريتي أبدا بطردي
من جنان الخلد حيث اللاحساب ولا جزاء
الأفق يستدرجني
ولكن يا بني إذا عبرتَ مسافة الدنيا بلا ألم
ستسقط مرة من سبحة الدنيا ولن تدري
وتبقى واحدا فردا على طول الهباء
8 أوت 2011





