الأربعاء، 23 مارس 2011

أشعار السنوات الضوئية




(هذا الحلم المجاني

يقطع اللغة إلى نصفين)


تضيق على القصيدة التي بين يدي الآن ثيابها

فاذهبي يا خواطر السنوات الضوئية للوعي في قوراب

وانتشري فوق بحيرة الشهوة

ربما يتجعد الماء

فيزحزح الألوان

وتخرج الأنثى التي أشتهيها من أسر صورتها

تسقط كل ذاكرتها في بئري

وتذوب مع الأشعار


(بغير مسلمات أقتفي أثر النجدة الكاذبة)


نقرة في كريستال لحمك

تأتي إلي خواطر شعرية قابلة للمس

يتحدث الموت مع الإدمان

ويندس بيني وبين الشعر

جمال شاهق

سوف يمسك بظلالنا في الحائط

ويذروها في شقوق السنوات الضوئية


(الإغواء على أطراف أصابعه )


أمسك بأوراق الخريف كي لا أقع

داخل الحلم

ارسم حدودا دقيقة للندم

وأفيق نهائيا من الاعتراف

في آخر الحلم

أدوسها وأمر

خارج النسيان.

الأحد، 13 مارس 2011

فساد الضوء




زيفتنا الحقيقة يا جسدي
تركتنا ببادية الروح نحضي القوافل
اذ تعبر الهذيان بلا عدد
فهل سنقيم هناك مع الصمت
أم سنظل نهاجر للأبد ...
نشذ على صحوة القلب
حين التقى بالجماعة في عزفه المنفرد
وننقش في حائط العمر
بعض الخرافة والعقد
سيبقى لنا في الأخير
احتمال العقاب الذي سيزيف أيضا
لنا نكهة الموت في الجسد ...

أكتوبر 2010

نبوءة الداخل




بهدوء
تنسحب الشمعة دامعة
شفة للنور وأحلام مراهق
نغما سريا يتشهى ذاته في الظلماء
ذاهلة دون حواس
تغترف الاحزان من العتمة
ظامئة للماء
وتذوب لتفلت من احكام اللحظة
في الجسد العالق
بتصوره الخاطئ للأضواء
وانا من خلف السور الشاهق
لسنين التربية الصماء
أتجول فيما ستضيئه لي من نفسي
أتأمل أيضا في من غاب عن المشهد
كي يحضر في الهذيان قليلا
ويساير أحزان البسطاء
أتتبع آثار الصمت لتوصلني
للأنوار السرية للمجموعة
وأضيء بنفسي ما تسقطه الشمعة عن عينيها
لنرى ما يفضي له درب الدفن المتواصل
في الصحراء

ديسمبر 2010

الجمعة، 4 مارس 2011

حفرية لمواكبة الإنسانية العميقة


يغريك بالانتحار

موت الجماعة حولك

صبر عصامي

وأحزان بحجم الموت

تغريك بالانتحار

لغة لا ترى

وسرير الحمأ الضاحك

في يابسة الجسد

تناقضك في رواسب أوجاعك محضر

وتسويفات العجز في الموهبة القليلة

وشهوتك المتباطئة

تركب موجة الإدمان لحين

ثم تستسلم لنعومة العقاب

رماد النجمة المرحة


تريد القصيدة أن تنكر الحزن في صوتها

ودموع المكان ومهزلة الوقت

تختزل الهذيان الطبيعي للنفس في كلمات

أقول لها في حصار الهموم الصغيرة

كيف حذفت المنابع من ذكرياتك

توجت نفسك أنثى بآنية اللذة المستحيلة

ثم انفلت من الروح كالعبرات

ستلقيك ريح المجازات للنار

يصهرك الحزن في ملكوت الخرافة والشهوات

وأسأل كيف أعيش سعادة آدم

في جنة الآخر المتدلي من الذات تفاحة وسؤالا

وقد زيف العري في سره مجمل الرغبات

وسربت وعيي بداخل لحمي

فكان المتاه بحجم حياة

مخاض النشوة والذاكرة الخزفية


عند شطوط الكبت

تطل شموس الرغبة في الهذيان وفي الصدفة

يتلاشى لهب الخوف

ولا يبقى غير الإنسان أمام الثورة ..

فر من الليل غشاء الصمت

تسلق عصيان الموت الأسوار وجاءك

تعرضك الشهوة في مرسمها

تتدلى من مشنقة النشوة

يتساقط وجهك في العورة ..

قحط الأزمنة الرملية في جلدك

في شفتيك رماد الإشباع المنقوص

وفي قلبك نصف بريق الوهم

وأنت ستقطف وحدك

عبر ثقوب الماء محرم طينك في ثمرة ..

يتوزع وعيك في رغبات النسيان

وترحل في دمك الموسيقى

ومساحيق الدمعة والجمرة

أينعت الشمس بداخل روحك

فاقطفها وتقدم في الشعر

فلن يسع سرابك هذا الليل فراغ

وستوؤد أحلامك في السدرة او في السرة