
التكاثر خانق
وأنا مقبل في القصيدة من دون صور
يرميك في بحيرتي الوهمُ
وفي داخله ينقسم الوعد
أغرق في التسمية الأولى
ومن ثم يُسيل دمي فوق الأوراق
نزيف الندم।
هذا الشاعر
يسحره نصف الموت
فينقاد إلى النثر
لست مضاء إلا بسرورك
مندفع من قبل الشهقة في الذوبان
كنت أسوف حلم الصورة
أو أسحب نفسي من ذائقة التوت قليلا
وتختبئين وراء الضوء
فتنقشع الكلمات
على رمل مختلط برماد
حين أطارد ظلك
تنبعثين بحجم الشبهة
ولذلك لا آتي كي أمسك بالصورة।
هذا الشاعر
أصغر من أن يتعافى
من فتنة الإيقاع
११ ماي 2011
