الأربعاء، 11 مايو 2011

الأحلام بلا رغبة


التكاثر خانق

وأنا مقبل في القصيدة من دون صور

يرميك في بحيرتي الوهمُ

وفي داخله ينقسم الوعد

أغرق في التسمية الأولى

ومن ثم يُسيل دمي فوق الأوراق

نزيف الندم।



هذا الشاعر

يسحره نصف الموت

فينقاد إلى النثر



لست مضاء إلا بسرورك

مندفع من قبل الشهقة في الذوبان

كنت أسوف حلم الصورة

أو أسحب نفسي من ذائقة التوت قليلا

وتختبئين وراء الضوء

فتنقشع الكلمات

على رمل مختلط برماد

حين أطارد ظلك

تنبعثين بحجم الشبهة

ولذلك لا آتي كي أمسك بالصورة।



هذا الشاعر

أصغر من أن يتعافى

من فتنة الإيقاع


११ ماي 2011

الأربعاء، 4 مايو 2011

مرتفعات الأخطاء المتوقعة



هي تنهض من وضوح ساطع

حتى أنني أكشف قلبي للأنوار

وأترك للماء (في الصورة) أن ينهش روحي

بقليل الضوء

أخطو نحوها غير مرتبك

للمس الجمال بيد مجردة من موهبة التصوير

يتلاشى الخيط الذي يمسكني من فوق

حينما يتجلى الداخل للرؤيا

وينطفئ الإبصار على الطين .

وفي حال اكتمال الفتنة في الشيء

(حين ضياع الوقت

سيصير دمه موسيقيا)

ينهار على شريكته تماما

فتذروه على النشوة شعرا


من يدي يأخذني صوتك في الصورة

في داخل وهم الشعر

سجلت على الأوراق ما شاهدته

وانهار في المرآة نص الاعتراف.

مثل قصر من رمال في أعالي السحر

بين الجوع والأنقاض

يبهرني يقين الموت

وينهرني قاب حصول اليأس

وضوء الفتنة بامرأة ثانية

ترتدي فوق الحزن نصف النور

وتنقاد لي حين يلتبس النشوء بالمتعة

لن يسقط قلبي في الهذيان

ولا شك سأنهره في النشوة

كان عليك جدال الموت

قبيل دخول الخلوة

كنت سجين الضوء

فلا أنحت أجسادا من كلمات

وكنت بلا وعي

أقترف ذنوب البوح فوق الأزرق البرونزي …।

3 ماي २०११ حاملة نبوءة يوم ४ ماي مع بعض التعديلات