
زيفتنا الحقيقة يا جسدي
تركتنا ببادية الروح نحضي القوافل
اذ تعبر الهذيان بلا عدد
فهل سنقيم هناك مع الصمت
أم سنظل نهاجر للأبد ...
نشذ على صحوة القلب
حين التقى بالجماعة في عزفه المنفرد
وننقش في حائط العمر
بعض الخرافة والعقد
سيبقى لنا في الأخير
احتمال العقاب الذي سيزيف أيضا
لنا نكهة الموت في الجسد ...
أكتوبر 2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق