بهدوء
تنسحب الشمعة دامعة
شفة للنور وأحلام مراهق
نغما سريا يتشهى ذاته في الظلماء
ذاهلة دون حواس
تغترف الاحزان من العتمة
ظامئة للماء
وتذوب لتفلت من احكام اللحظة
في الجسد العالق
بتصوره الخاطئ للأضواء
وانا من خلف السور الشاهق
لسنين التربية الصماء
أتجول فيما ستضيئه لي من نفسي
أتأمل أيضا في من غاب عن المشهد
كي يحضر في الهذيان قليلا
ويساير أحزان البسطاء
أتتبع آثار الصمت لتوصلني
للأنوار السرية للمجموعة
وأضيء بنفسي ما تسقطه الشمعة عن عينيها
لنرى ما يفضي له درب الدفن المتواصل
في الصحراء
ديسمبر 2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق