
أقنعني الشعر قديما بعبوس المطلق
بالهذيان الكوني وباللعنات المدسوسة في الشهوات
كانت لغتي عالقة في أخطاء التكوين
وسارقة للنار من البرد اليومي
ولا شيء يواسيها عند حلول الحيرة في الصمت
كانت أنثى تتزين للمارة ولمن يشتركون بتعرية الممكن في الطرقات
لم تدرك بعد هويتها خارج ما ترسمه في الضوء لها المرآة
والعالم من حولي يتكاثر في الضوضاء ويخنقها
فيما يحذفه من قاموس تجاربها وخفوت المعنى في الأصوات
الشعر أساطير وخرافات
جسد معتقداته حافلة بالغربة والنسيان
يحيى في الفقد المتواصل يبتهل لأصغر أحقاد الإنسان
يتقاطر حزن في الأشكال
ويأتي باللذة عند غروب الجسد المتسلق في الادمان
يا حاصد أرواح الكلمات
ليكون عزائي حين الصمت
ذهول المطلق عند تحقق كل نبوءات الطوفان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق