الاثنين، 14 فبراير 2011

نزيف الحياة الناقصة





أقنعني الشعر قديما بعبوس المطلق

بالهذيان الكوني وباللعنات المدسوسة في الشهوات

كانت لغتي عالقة في أخطاء التكوين

وسارقة للنار من البرد اليومي

ولا شيء يواسيها عند حلول الحيرة في الصمت

كانت أنثى تتزين للمارة ولمن يشتركون بتعرية الممكن في الطرقات

لم تدرك بعد هويتها خارج ما ترسمه في الضوء لها المرآة

والعالم من حولي يتكاثر في الضوضاء ويخنقها

فيما يحذفه من قاموس تجاربها وخفوت المعنى في الأصوات

الشعر أساطير وخرافات

جسد معتقداته حافلة بالغربة والنسيان

يحيى في الفقد المتواصل يبتهل لأصغر أحقاد الإنسان

يتقاطر حزن في الأشكال

ويأتي باللذة عند غروب الجسد المتسلق في الادمان

يا حاصد أرواح الكلمات

ليكون عزائي حين الصمت

ذهول المطلق عند تحقق كل نبوءات الطوفان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق