الجمعة، 3 ديسمبر 2010

صفة المستغرق في الرؤيا





أساير وعيي قليلا لأدخل في يقظة النور

مخترقا عزلتي وطقوس الكتابة

أرقب نفسي تطل على جنة المستحيل

وأنهرها حين تسرق بعض التباساته وانفلات رؤاه

أشير عليها بتجربة الحس

حتى التحامه بالكلمات التي تتجاهله في الحرائق أو لا تراه

أعاتبها ثم أتركها تحتفي بالقليل الذي اختلسته

وأراها ستسقط في شرحه وهو يغرق في محتواه

أما كان بعض التقيد بالارتباك أمام الخطيئة

يسعفها في انحدار قناعاتها

ستقول لقد كان ذلك شرط الجنون الخفيف لفهمه

قبل الخروج من النص حين اكتفى بوضوح صداه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق