
هاهو النسيان
بداخل صحراء الشرود النائمة
تلتقي والحزن في خيمة أشعاري
وتنهار عروش الأسر الحاكمة
وتوجسات الكائن الإنسان
فلقد فكت رموز القول
ألقتني رؤاي الآن في ميدان حرب قادمة
وستلقيني غدا للسلم كي أخرقه
بالأدوات القليلة للنخبة الحالمة
وبالترف الفكري في عصر فقدان النبوءات
وفي العتمة الأفقية الظالمة
للأوطان
قبل تخريب البقايا من أساليب العبور
لمناخات الفراغ العائمة
ثم نرمي بمفتاح الخلاص
للبحر يذوبه في ملح العبثية والأسطورة اللازمة
لكي نبقى أقلية نائمة
في الدروب الهائمة
من خارج النسيان
2 أفريل 2005
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق