الاثنين، 4 أكتوبر 2010

قصيدة للوقت الضائع


هاهو النسيان

بداخل صحراء الشرود النائمة

تلتقي والحزن في خيمة أشعاري

وتنهار عروش الأسر الحاكمة

وتوجسات الكائن الإنسان

فلقد فكت رموز القول

ألقتني رؤاي الآن في ميدان حرب قادمة

وستلقيني غدا للسلم كي أخرقه

بالأدوات القليلة للنخبة الحالمة

وبالترف الفكري في عصر فقدان النبوءات

وفي العتمة الأفقية الظالمة

للأوطان

قبل تخريب البقايا من أساليب العبور

لمناخات الفراغ العائمة

ثم نرمي بمفتاح الخلاص

للبحر يذوبه في ملح العبثية والأسطورة اللازمة

لكي نبقى أقلية نائمة

في الدروب الهائمة

من خارج النسيان

2 أفريل 2005

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق