
شهريار يا ملك الشهوات
يا من أتيت في زمن الأنين
وسكبت فوق الدهر خمرا
وعربدت بالسيف يفصل بين الخيانة والظنون
لقد كنت حرا قبل طروئ الشمس
تمارس عمرك لم تعترف بدنيا أو بدين
وإن شعبك مخلص حقا لأنه لم يثر
وحاكمه مشغول بفض البكارات وسكب الدماء في قلل السنين
وتلك حكمة نهدت أمامي كوردة بين الثقافة والجنون
وقفت أهيأ ذاكرتي لطقس اغتراف شجوني
وهـذا أنا في الممر الغريب أقضي
بقية عمري أمام نافورة في السراب الأمين
وماء الحكايات يعزل عمري عن السير
في الجنازات القديمة خلف تمثال عجوز حزين
سأدخل سفر الخيال بوعي الملوك
لأنفذ للفتوح التي تنقذ ما يتبقى من سنيني
وأحلم كما قد شاء لي منطق هذا السراب
وسوف يقيني يقيني
بأن شهرزاد لن تتكرر
وأني سأبقى وفيا لدهشتي وجنوني
سعيدا في الحكايات أفتح ما أريد
لا تروضني أنثى ببعض كلام وفتون
أنا من يروض كل البصريات وكل لاوعي دفين
لقد كان شهريار في هذا الطريق اللعين
واني اعتبرت كما لم يعتبر أي مغرور ضنين
وقررت أن أنسى فتوحه لكي لا يكون لي قدره
وأحمل قصة عمري على ظهري مثل قيود السجين ..
20 ديسمبر 2004
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق