
هاربا من روحي إلى جسدي
أتوقع أن يمطرني النسيان
تتكدر صفحة الماء على سطح البحيرة
وأدرك غربة نفسي
باعتماد التناقض حبل نجاة ..
.. لم أكتب غير هذا القصيد الأخير
ولن أتتطلع للحدود بوجه مستعار
بالغت في تقبل المستحيل
ولن أحضر مشهد الانهيار
سأتّـجه الآن للموروث والنمطية
كي تطمئنّ للغتي العصافير وهموم العصر
وأستطيع أن أمحو وجهي من القصيدة
وأبزغ في الحقيقة
وحين تباعدت تضاريس المكان
جمعت شياطين الكلام وأبت لمعبد نفسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق